زيد بن رفاعة الهاشمي

45

كتاب الأمثال

[ 212 ] - أغدّة كغدّة البعير وميتة في بيت سلوليّة ؟ . وفد عامر بن الطّفيل على رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يؤمن ، وانصرف ونزل على امرأة من سلول فأصابته غدّة مرض منها ، فمات ، فقال ذلك . [ 213 ] - أصبرا وبضبّيّ ؟ . قاله شتير بن خالد لما قتله ضرار بن عمرو الضّبّي بابنة حصين . [ 214 ] - أسعد أم سعيد ؟ . كان لضبّة بن أدّ ابنان ، سعد وسعيد ، فخرجا في بغاء إبل فعاد بها أحدهما وهو سعد ، فلمّا رآه وحده من بعد أيقن أن أحدهما قد هلك ، فقال : أسعد أم سعيد ؟ أي أيّهما الهالك ؟ [ 215 ] - أسائر اليوم وقد زال الظّهر ؟ . يضرب مثلا لمن يطمع في الأمر بعد أن تبيّن له اليأس منه . [ 216 ] - أيّ الرّجال المهذّب ؟ . أي : أيّ امرئ خلا من معتبة .

--> [ 212 ] - أمثال أبي عبيد 261 ، جمهرة الأمثال 1 / 102 ، فصل المقال 374 ، مجمع الأمثال 2 / 57 ، وفيه : « غدّة . . » المستقصى 1 / 258 ، نكتة الأمثال 163 ، العقد الفريد 3 / 128 . [ 213 ] - مجمع الأمثال 1 / 408 وفيه : « صبرا . . » المستقصى 1 / 204 وفيه : « . . والضّبّيّ » . قال الزمخشري : « قتل شتير بن خالد ابنا لضرار بن عمرو الضّبيّ ، ثم أسره ضرار ، فقال له : اختر خلّة من ثلاث : تردّ عليّ ابني ! قال : قد علمت أنّي لا أحيي الموتى ، قال : فتدفع إليّ ابنك فاقتله بابني ! قال : لا يرضى بنو عامر بأن يدفعوا فارسا مقتبلا بشيخ أعور هامة اليوم أو غد ، قال : فأقتلك ، قال : أما هذه فنعم . فأمر ابنه أدهم أن يقتله ، فنادى شتير : يا لعامر أصبرا ولضبي ، أي اصبر صبرا ولضبّيّ » . يضرب في حلول البلاء بالشريف من الوضيع » . وقال الميداني : « يضرب في الخصلتين المكروهتين يدفع الرجل إليهما » . [ 214 ] - أمثال الضّبي 47 ، 181 ، أمثال أبي عبيد 61 ، 139 ، الفاخر 59 ، جمهرة الأمثال 1 / 155 و 377 ، فصل المقال 67 و 209 ، مجمع الأمثال 1 / 329 ، المستقصى 1 / 168 ، نكتة الأمثال 21 ، زهر الأكم 3 / 167 ، العقد الفريد 3 / 85 . [ 215 ] - أمثال أبي عبيد 245 ، جمهرة الأمثال 1 / 96 ، فصل المقال 353 ، مجمع الأمثال 1 / 335 ، وفيه : « أسائر القوم . . » المستقصى 1 / 153 ، نكتة الأمثال 154 ، زهر الأكم 3 / 155 ، اللسان ( سير ) . قال الزمخشري : « قيل أصله إنّ قوما أغير عليهم ، فاستصرخوا بني عمّهم ، فأبطئوا عليهم حتّى أسروا وذهب بهم ، ثمّ جاءوا يسألون عنهم ، فقال المسؤول ذلك » . [ 216 ] - أمثال أبي عبيد 51 ، جمهرة الأمثال 1 / 188 ، فصل المقال 44 ، مجمع الأمثال 1 / 23 و 2 / 154 ، المستقصى 1 / 449 ، تمثال الأمثال 251 ، زهر الأكم 1 / 150 ، العقد الفريد 3 / 84 . والمثل من قول النابغة الذّبياني في ( ديوانه 78 ) : ولست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث أيّ الرّجال المهذّب